يتردد إسم هذا الوادي بين سكان الصحراء الكبرى محاط بهالة من الغموض والأسرار ..وبرغم أن أكثرهم يعرفون مكانه إلا أن قليلا منهم دخله وعرف ما فيه. وقد يكون هذا الوادي هو الوادي الذي تاه فيه بعض جنود الإسكندر الأكبر ..فلم يخرجوا منه وقد قيل أنهم سخطوا لأنهم تجرءوا على دخول هذا الوادي اللعين..ومن الممكن أن يكون الجنود قد تاهوا أو ماتوا جوعا أو عطشا أو من حرارة الشمس الحارقة , المهم أنه قد دارت أساطير عديدة حول هذا الوادي فأي الأساطير أقرب إلى الحقيقة ؟؟؟؟؟؟ هذا هو ما لا نعرفه............
الثلاثاء, 27 مارس, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















